أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

قاصره ولكن الفصل الاول والثاني بقلم سمسمه سيد

قاصره ولكن الفصل الاول والثاني بقلم سمسمه سيد امسكت بااطراف فستانها بااطرافها البارده ومن ثم اخذت تمسح حبيبات العرق من علي وجهه سمعت اصوات قدمه التي تقترب نحو غرفتهم ببطئ كأنها شاه تنتظر ذابحها بقلب مرتجف لينفذ خطة ذبحها نظرت نحو باب الغرفه وهي ترمش بترقب

asd elasdasd elasdالكاتب 10 د للقراءة 0.00 المراجعات
قاصره ولكن الفصل الاول والثاني بقلم سمسمه سيد

قاصره ولكن الفصل الاول والثاني بقلم سمسمه سيد 

image about قاصره ولكن الفصل الاول والثاني بقلم سمسمه سيد
امسكت بااطراف فستانها بااطرافها البارده ومن ثم اخذت تمسح حبيبات العرق من علي وجهه سمعت اصوات قدمه التي تقترب نحو غرفتهم ببطئ كأنها شاه تنتظر ذابحها بقلب مرتجف لينفذ خطة ذبحها نظرت نحو باب الغرفه وهي ترمش بترقب حتي فُتح الباب وتلاقت عيناها بعيناه المظلمه

نظرت لتعابير وجهه فوجدتها خاليه من التعابير منذ ان رأته وهي تري ملامحه البارده القاسيه 
تذكرات نصائح والدتها التي اخبرتها ان تحاول تجنب غضبه رفقاً بنفسها وبهم

تحدث بنبرة امره : جومي جلعيني خلجاتي وچزمتي 
نظرت إليه بدهشه مردده بتلعثم : چ چزمتك 
نيار بصرامه : مهكررش حديتي تاني واصل 
نيروز بطفوله : بس امي جالتلي ميصوحش اني اعمل اكده وجالتلي اني مرتك يعني

قاطعها ببرود مردفا : يعني تخدميني وتعملي ال امرك بيه والا هوريكي الوش التاني

نيروز بغضب طفولي : لع متزعجش فيا عاد انته مچبتنيش اهنيه واتچوزتني عشان ابجي شبه الخدامين واصل

وصل نيار الي اعلي مراحل الغضب بسبب كلمات تلك الصغيره وفي سرعة كبيره اقترب منها وجذبها لتقف امامه وهو يردد : لو معجلتيش حديتك معاي واصل هجتلك

مطرحك ومفيش مخلوج هيسأل عنيك ابوكي باعك ليا عاد يعني انتي اهنيه تعمل كل ال اجولك عليه من غير متسألي ليه انتي فاهمه ولا لا !؟

نظرت إليه بعينان مليئه بالدموع وحاولت التماسك مردده : لع انا ال اتچوزتك عشان عيلتي عشان احميهم منيك لانك متعرفش معني الرحمه انا ابوي كان بيبوس رچلك عشان ترحمه من الشغل الجاسي ال بتخليه يجوم بيه وعشان اتكلم واصل هددته بالجتل انت واحد معندكش جلب عاد

نظر إليها بعينان غاضبه للغايه وصفعها بقوه لتسقط علي الفراش

اردف وهو ينظر إليها : انتي وابوكي اتچرئتوا وعارضتوا نيار الهواري ابوكي وعاچبته لما اخدتك منيه لانك بته الوحيده اما انتي فاعجابي هيخليكي تفكري مية مره جبل

ماتعصبيني او تجفي في وشي بعد اكده 
انهي كلماته وانقض عليها غير مكترث بطفولتها التي تهشمت لقطع صغيره

في منزل والد نيروز جلست تلك السيده التي تقارب علي الخمسون عاما علي ذلك المقعد بتعب شديد وهي تضع يدها نحو فؤادها بآلم

اردف ذلك الرجل الذي قارب علي الخمسه وخمسون عاما ويدعي سيف : مالك ياام نيروز !؟

والدة نيروز وتدعي دهب : حاسه انا روحي هتطلع مني حاسه ان بتي فيها حاچه

اردف سيف بضيق : بتك زينه هي مع نيار الهواري دلوجتي ومحدش هيجدر يأذيها

دهب بحزن : بس نيار يجدر …يجدر يعمل حاچات تأذيها وتوچع جلبنا احنا كمان عليها !

سيف : انتي بتجولي ايه نيروز مرته اكيد مهيأذيهاش 
دهب : مش مرتاحه جلبي واكلني عليها ياراچل عاوزه اطمن عليها

سيف : الصباح رباح ياام نيروز جومي نامي دلوجتي واول مايطلع النهار هوديكي ليها

دهب : حاضر يااخويا حاضر

عند نيروز ونيار ابتعد نيار عنها مرددا : وده عجابك عشان متفكريش تتحديني تاني واصل

لم يعي انها فقدت وعيها وهو ينتزع منها طفولتها وشرفها لم يعي ان الفرق بينهم خمسة عشر عاما لم يكتمل نموها كاانثه

نظر إليها بعينان ناريه عندما لم يجد منها رد وتحدث بعصبيه وهو يهز جسدها بقوه : جومي متمثليش متبجيش انتي وابوكي

لم يتلقي منها اي رد فااقترب وقام بجذب الغطاء لينصدم من غزاره الدماء التي غطت الفراش

نظر حوله بسرعه واتجه للدولاب الخاص بها وقام بجذب بعض الثياب ومن ثم قام بتغير ثيابها بسرعه وارتدي هو جلبابه وحملها بسرعه متجهاً لااحدي السيارات

استقبله الحراس الخاصين به فصرخ بهم مرددا : ودوني اجرب مستشفي دلوجتي حالا يلااا

اطاع الحراس رغبته وصعد الحارس والسائق بالكرسي الامامي وانطلقوا نحو المستشفي

بعد مرور بعض الوقت وقف نيار خارج غرفة العمليات حتي خرج الطبيب

نيار بضيق : حالتها عامله ايه دلوجتي !

الطبيب : دي حاله اغتصاب يانيار بيه ولو مااسعفتهاش في الوجت المناسب كان زمانها ميته

نيار ببرود : دي مرتي والنهارده كان يوم الدخله هي ال ضعيفه متحملتش

الطبيب بضيق : لا يانيار بيه دي اثار اغتصاب مش اثار اول يوم بين زوچين هي دلوجتي نايمه اثر المخدر وممنوع تجربلها لحد ماچرحها يلم ويطيب خالص

نيار : اجدر اخدها من اهنيه دلوجتي !؟
الطبيب : الحركه دلوجتي صعبه عليها ولازماً تفضل تحت المراجبه 24ساعه

نيار ببرود : هخليها اهنيه بس معايزش حد يعرف بالحديت ده !

الطبيب : حاضر يابيه هي اتنجلت غرفه خاصه الف سلامه عليها بعد اذنك

اتجه نيار الي غرفة نيروز واقترب من فراشها ومن ثم مال بجسدها نحو اذنها مردفاً بشر : عاوزك جطه بتخربش

متعودتش من عيلتك انها تكون ضعيفه كده انتي لسه مشوفتيش حاچه من ال ناوي اعيشهولك من عجاب صغير وكنتي هتروحي فيها اوماب ايام الچايه هتعملي ايه يا …يانيروز

عقدت مابين حاجبيها باانزعاج وكأن صوته يعكر صفوة نومها

ابتسم باانتصار وترك الغرفة واتجه للخارج 
وجد الحراس الخاصين به يقفون باانتظاره علي باب غرفتها 
اردف نيار باامر : اتنين منيكم هيفضلوا هنا والباجي هيروح معايه

الحارس الرئيسي : امرك يانيار بيه

اتجه نيار إلي منزله فوجد والدته تجلس علي احدي المقاعد وماان رأته حتي اردفت بلهفه : ايه ال حوصل عملت ايه في نيروز !

نيار بضيق : ايه ال جومك بس من سريرك يااما 
السيده وتدعي رحمه : جولي عملت فيها ايه ؟

نيار : معملتش حاچه واصل هي وجعت وفجدت وعيها فااخدتها علي المستشفي

رحمه بتحذير : لو حوصلها حاچه او ضايجتها انا ال هجف جدامك يانيار سامع زين هي مچتش معاك ليه  !

هز نيار راسه بالايجاب واردف مرددا : يلا اطلعي ارتاحي انتي دلوجتي الطبيب جال مينفعش تخرچ علي طول لانها مبتتغذاش زين

اردف نيار بصوت عالٍ : ياسكيييينه تعالي خدي امي وطلعيها ترتاح 
ركضت سكينه نحوه مردفه : حاضر يانيار بيه

صعد نيار الي غرفته ونظر الي الفراش والي الغرفه فوجدها مرتبه ولايوجد اثر لااي شئ اتجه نحو الفراش والقي بجسده بقوه علي الفراش واغلق عيناه ليذهب في ثبات عميق

في صباح اليوم التالي استيقظ نيار علي صوت رنين هاتفه فاالتقطه واجاب بضيق : في ايه !

الحارس : ياباشا عم سيف ومدام دهب چم وعاوزين يدخلوا
نيار : خليهم يدخلوا وانا نازل دلوجتي

اغلق نيار الخط وهب واقفاً ودلف لداخل المرحاض لينعم بحمام دافئ ومن ثم ارتدي ملابسه واتجه لااسفل 
دهب بتساؤل : اومال نيروز فين يانيار بيه !

نيار ببرود : في المستشفي تعبانه وانا رايحه لها دلوجتي 
نظرت إليه دهب بصدمه فااتجه هو للخارج مرددا : لو محصلتونيش دلوجتي مش هتشوفوها غير اما تموت بعد كده

ذهب سيف ودهب خلفه دون ان يتوقفوا عن التسأل بماذا حل بصغيرتهم حتي وصلوا الي المستشفي واتجه نيار الي غرفتها ودلف للداخل ولكنه انصدم عندما وووو
…………………………………………………

قاصره ولكن 
   الفصل الثاني 

نظرت إليه دهب بصدمه فااتجه هو للخارج مرددا : لو محصلتونيش دلوجتي مش هتشوفوها غير اما تموت بعد كده

ذهب سيف ودهب خلفه دون ان يتوقفوا عن التسأل بماذا حل بصغيرتهم حتي وصلوا الي المستشفي واتجه نيار الي غرفتها ودلف للداخل ولكنه انصدم عندما رأها تحتضن احدي الرجال

صرخ بااسمها مردفا : نييييروز 
ابتعد ذلك الرجل عنها ولكن تمسكت نيروز بذراعه وهي ترتجف بقوه

نظر الرجل لنيار باابتسامه مردداً : والله زين ياولدي اتچوزت من غير متعزم ابوك ومين !نيروز بت سيف

نظر نيار إليه وهو يغلق عيناه بغضب محاولا التظاهر بالبرود امامه اردف وهو يتكاء علي كلماته : انت ايه ال چابك اهنيه !

مهاب بضيق : واه چاي اطمن علي مرت ولدي واشوف مين ال فكت عجدتك وخليتك تتچوزها

نيار بقسوه : ملكش صالح يامهاب بيه ومرتي محدش يلمسها مين ماكان فاهم !!

مهاب بخبث : واه واه يابن رحمه والله وبجالك حس وبتتحدت بس طلعت ليها سحر لما وجعتك واتچوزتها وكمان بتغير عليها من ابوك !!

نيار ببرود شديد : اسمع يامهاب ياهواري مرتي وعيلتي وامي ملكش صالح بيهم عاد واتفضل من اهنيه من غير مطرود

جاء مهاب ليذهب ولكن امسكت نيروز بذراعه مردده بخوف : لع ياعمي متهملنيش معاه وحدينا

نظر نيار إليها بقوه واردف بأمر : جولتلك ال عندي ومهكررش حديتي تاني واصل

نظر مهاب الي نيروز متصنعاً الحزن مرددا : انا همشي بجي يابتي وخدي بالك علي روحك واعملي كيف مافهمتك

هزت نيروز رأسها بالايجاب ومن ثم اتجه مهاب للخارج فنظر نيار الي نيروز نظرات تحمل التوعد ..القسوه ..الغضب

في ذلك الحين تمنت نيروز لو انها رحلت مع مهاب حتي تتجنب غضب ذلك القاسي

جاء نيار ليتقدم منها ولكن اسرعت دهب نحو ابنتها وجلست بجوارها

دهب بعينان ممتلئه بالدموع : كيفك يابتي ايه ال صابك بس ماكنتي زينه امبارح

تحدث نيار وهو يتكأ علي الحروف بقوه : هي زينه بس مكنتوش بتغذوها زين

دهب بتساؤل : صحيح الحديت ده يابتي !
نظر نيار الي نيروز نظرات محذره باان تتفوه بحرف

فااردفت بتلعثم : ايوه صوح يااما من جلت الوكل وانا بجيت زينه اما شوفتكم وشوفت عمي مهاب

نيار بجمود : اطمنتوا علي بتكم تجدروا تهملوها دلوجتي وتسيبونا وحدينا

نظر سيف لدهب حتي يذهبوا فوقفت دهب مردده : هبجي اجي اشوفك تاني يابتي خلي بالك علي روحك ومتبجيش ضعيفه فاهمه !

نيروز : فاهمه

غادر كلا من دهب وسيف وظل نيار ونيروز وحدهم في الغرفه

اقترب نيار من فراشها ببطئ وهو يردد : انتي اي حد تحضنيه وتبوسيه اكده !

نيروز ببراءه : ده ابوك وحاسية منه بالحنيه ال محستهاش من ابوي هو حضني عشان كنت بعيط بس مبوسنيش 
نيار بحده : وكمان عوزاه يبوسك

نيروز بخوف : انا انا مجصديش والله مهكررهاش تاني بس بالله عليك متعاجبني

نيار ببرود : اسمعي يابت سيف انا ابوي مات من

زمان وانتي دلوجتي علي ذمتي ومفيش اي راچل غيري يسلم عليكي حتي انتي بجيتي من ممتلكاتي لو حوصل تاني وشوفتك عملتي اكده متلوميش غير روحك يابت سيف 
نيروز بخفوت : نيروز !

نظر نيار إليها بتساؤل فااردفت هي مكمله : اسمي نيروز 
نيار وهو ينظر إليها بضيق : ميهمنيش اسمك ايه عاد

وحديتي لو متنفذش هتشوفي چحيم ربنا علي الارض 
نيروز بخوف : حاضر حاضر مش هعمل اكده تاني يانيار

شعور غريب تملكه عندما سمعها تتلفظ بااسمه من بين شفتاها الورديه اخذ ينظر إليها حتي افاق من شروده علي

يدها الصغيره التي امسكت بيده

نيروز : اجعد عشان رچلك متوچعكش 
ابعد يدها بقوه واتجه للخارج

بعد مرور بعض الوقت عند مهاب 
وقفت تنظر إليه بضيق مردفه : يعني ايه هتيچي جاصر زي دي وتخلفله الولد وتاخد كل حاچه هي وولدها ومين دي

ال وجعته بعد ما زجينا عليه كل الحريم ومفيش واحده عچبته 
مهاب : هي جاصر ايوا بس حلوه جوي جوي لهطة جشطه

اردفت السيده وتدعي همت : بتجول ايه مسمعتش 
مهاب بتوتر : لع لع مجولتش حاچه جولت انها جاصر ازاي وجعت نيار وخليته يغير عليها حتي من ابوه

همت : الجاصر دي اكيد وراها سر ولازماً اعرفه ومهخلهاش تاخد كل حاچه

مهاب في سره : لع مهخلكيش تأذيها غير اما تبجي في حضني حتت لهطه جشطه

في المستشفي كانت نيروز تتسطح علي الفراش وهي تنظر لسقف الغرفه المستكينه بها شارده بما حدث معها وبحديثها مع مهاب 
_فلاش باك _

اردف مهاب قائلا : بصي يانيروز انتي زي بتي بالظبط خدي الحبوب دي

نظرت نيروز للحبوب مردده بااستفهام : اي دي ياعمي 
مهاب : دي حبوب منع الحمل عشان لو حملتي من نيار هيستنه اما تولدي وياخد ولده ويجتلك

نظرت إليه برعب مردده : بس بس نيار لو عرف هيجتلني 
مهاب : لع خبيها في ايه علبة دوا ومش هيعرف حاچه اهم حاچه متجوليلوش

نيروز : مش هجوله 
_باك_

نيروز بتفكير : هو ال عمي جالي اعمله ده صوح ولا لع مخبراش واصل المهم نيار ميعرفش عنهم حاچه

قاطعها صوته الذي دب الرعب في اوصالها : معيزانيش اعرف ايه واصل يابت سيف ووووو
………………………………………………………………

تابعووووووني 

تابع جديد asd elasd

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق